القائمة الرئيسية

الصفحات

مقدمة اذاعة مدرسية 2020 - 2021 مميزة

مقدمة اذاعة مدرسية مميزة للجميع 2021 نقدمها لكم من خلال موقعنا نتمنى الفائدة من خلال مقدمة اذاعة للجميع ونتمنى لكم اطيب الأوقات مع كل مانقدمه للجميع.

إذاعة مدرسية جديدة ومميزة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعلنا من أهله، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه، وأسأله المزيد من فضله وكرمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، لا خير إلا دل أمته عليه، ولا شر إلا حذرها منه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد:

 

مع إشراقة شمس كل صباح، وعليل نسمات الأرجاء، نستهل فرصة هذا اللقاء، من هذه الساحة الروناء، ومن هذه المدرسة الشماء، مدرسة ( .......... ) وفي هذا اليوم ( .......... ) الموافق ( .......... ) من شهر ( .......... ) لعام ألف وأربعمائة و( .......... ) من الهجرة.

 

وأولى الفرص، وخير الفرص التي ننتهزها لنخرجها إلى هذا الجمع المبارك، وهذه الوجوه المنيرة، آيات رب البرية، من ترتيل قارئنا المبدع:

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً * تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ * لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ * لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً * فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ * فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴾ [الغاشية: 1 - 16].

 

وأعظم فرصة لنجاح الأمة بعد هدي ربها، تمسكها بهدي نبيها صلى الله عليه وسلم:

الحديث

عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس». رواه البخاري.

 

واخترنا لكم هذه الفقرة:

من حكم البلاغة

أفضل الانتقام هو... الغفران.

أقسى نار هي... الشوق.

أعظم كنز هو... الفضيلة.

أقوى العذاب هو... الضمير.

 

والكلمة الطيبة، فرصة طيبة، لقلوب طيبة، ونفوس مطمئنة:

فروق نفسية بين الجنسين

كشفت أحدث دراسة علمية في مجال علم النفس الفسيولوجي، عن وجود فوارق ملموسة في التكوين النفسي الفسيولوجي لكل من الأطفال الذكور والإناث.

 

1- ففي مرحلة الحضانة - وحتى خمس سنوات - تستطيع الطفلة التركيز في عمل معين، مدة عشرين دقيقة متصلة، في حين لا يتمكن الطفل من التركيز أكثر من ست دقائق!

 

2- الطفلة تفضل الرسم والتلوين والأشغال اليدوية، في حين أن الطفل يفضل الألعاب التركيبية والهندسية.

 

3- الطفلة تميل إلى طلب المساعدة والمعونة، في حين أن الطفل يرفض حتى مجرد استشارة أحد، بل يعد أكثر عنادًا لفرض وتنفيذ ما يراه!

 

4- الطفلة تقوم بأداء عملها أو اللعب في هدوء نسبي، بعكس الطفل الذي يثير الضوضاء والفوضى من حوله ويستمتع بها!

 

5- الطفلة أسرع وأيسر في تعلم القراءة والكتابة نتيجة زيادة تركيزها، أما الطفل فإن نشاطه الزائد فسيولوجيًّا وجسمانيًّا وعدم قدرته على التركيز - لفترة طويلة - يتسببان في بطء تعلمه القراءة والكتابة!

 

ونقف مع فقرة سؤال وجواب فهيا بنا:

سؤال وجواب

1- (حَمِيَ الوطيس) اصطلاح بلاغي رائع في الحديث النبوي، ومعناه شدة الحرب واتقادها، ما معنى الوطيس؟

التنور.

 

2- «تعلموا العربية فإنها تثبت العقول، وتزيد في المروءة» من قائل هذه العبارة؟

عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

 

3- في القرآن الكريم سور تدعى بـ (المئين) فما المقصود بالسور المئين؟

هي السور التي يزيد عدد آياتها عن مائة.

 

4- ما أول شيء خلقه الله؟

القلم.

 

5- (المفازة) هي الصحراء التي لا ماء فيها ولا شجر. لماذا سميت بهذا الاسم؟

من ينجو منها ويقطعها يفوز بالحياة.

 

الحياة فرص، والتجارب برهان، والجميع بين غادٍ ورائح. ومع فقرة:

خذ ثلاثًا واحذر ثلاثًا

لمّا أنذر النمل وحذر ودعا بني جنسه.. سطرت في حقه سورة في القرآن.. تتلى باسمه.. فخذ من النمل ثلاثًا:

الدأب في العمل.

محاولة التجربة.

وتصحيح الخطأ.

لما هزلت العنكبوت، وأوهنت بيتها، ضرب بيتها مثلاً للهشاشة؛ فاحذر ثلاثًا في العنكبوت:

عدم الإتقان.

وضعف البنيان.

وهشاشة الأركان.

 

ونختم بخلقٍ نبيل، ندعوك إلى التحلي به:

عليك بالسخاء فإن الناس تمقت البخلاء

العظماء أسخياء، لأن أرواحهم طرية، وأيديهم معطاءة ثرية، ووجوههم مبتهجة، فلا مكان إذن للبخلاء في عالم العظمة ودنيا المجد، وليس بينهم وبين الناس ودٌ ولا وفاء؛ فمن أراد أن ينبل فليكن سخيًّا بماله وجاهه وعلمه وخلقه، لتحفه الأرواح، وترتاح له النفس، ويحفظ اسمه التاريخ: ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9]

 

ومن يك ذا مال فيبخل بماله ♦♦♦ على قومه يستغن عنه ويذمم

 

أما الآن فقد حان الوداع، ووصلنا إلى طريق الختام، على موعد بفرص جديدة، في أيام سعيدة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع